-->

سيد الفرجاني شعب تونسي يعرف جيداا اننا نحن اكثر حزب سياسي ضد الإرهاب و العنصرية في الجنس و ديانة....

سيد الفرجاني شعب تونسي يعرف جيداا اننا نحن اكثر حزب سياسي ضد الإرهاب و العنصرية في الجنس و ديانة....

     


    بعد التنديد المطلق بالارهاب مهما كان ماتاه.. ومهما كان ديانة او جنس او لون مرتكبه. نحن نرفض رفضا مطلقا التسلل من جريمة بشعة قيد التحقيق في فرنسا الى تصفية حسابات ايديولوجية ضد مخالف سياسي تونسي اصيل رغم التنديد المستمر وداءما من حزب النهضة بالارهاب و دون مواربة.. لكن الغريب ان العمى الايديولوجي لمناهضي 


    النهضة دفعهم لاستغلال قضايا حقوق الانسان الكونية الشريفة التي تمثل مع الديمقراطية ركيزة اساسية للدستور التونسي وقناعات مجربة منذ مرحلة المنفى وقبلها لحركة النهضة.. ان هذا اللفيف الايديولوجي الاقصاءي احيانا كثيرة لا يتوانون ان يسمحوا لأنفسهم قلب الحقاءق واتهام النهضة مجانا ولمدة عشرة سنوات بثقافة الارهاب و التطرف..


     و الاغرب من ذلك ان ثقافة حقوق الانسان لا تتهم الا بالدليل و البرهان في كل قضية بدقة و ليس دون ادلة و لا شواهد ملموسة وطبقا للمقاييس الحقوقية المعروفة دوليا.. اني اطالب بالتحقيق من خبراء دوليين مختصين في حقيقة الاتهامات المرفوضة من النهضة لبلادنا جملة وتفصيلا. من اجل ضرورة التأكد من درجة مصداقية ما تدعيه الجمعيات المدعية بالباطل على النهضة 


    من اجل النيل منها و تحقيقق الكسب السياسوي الرخيص ضدها بعدما انهزموا في حلبة الصراع السياسي النزيه عبر صندوق الانتخابات بسبب رفض الاخر المختلف عن ايديولوجيا اصحاب تلك الجمعيات.. كما اني اطالب التحقق هل اصدرت بيانات موضوعية بعد تقصي حقاءق بنهاية علمية ودقيقة في تاريخها قبل هذا البيان الاخير و هل اتهمت فيه بالدليل والبرهان في قضايا معينة خلصت فيها لادانة النهضة في فترة العشر سنوات الماضية.. 


    ان هذه الجمعيات بادانتها للعشر سنوات الماضية في الحكم انما تدين عمليا مرحلة الثورة و الديمقراطية و الحال ان كثيرا من رموزهم من النظام السابق و لم ينددوا باطراف فاشستية علنية تعطل البرلمان باستمرار و تنشر ثقافة الاقصاء و بث الكراهية و لا يعترفون بحقوق الانسان و حرية التعبير الا لذويهم الايديولوجيين فقط..