-->

سمير الوافي يدعو الي محاسبة أطباء وممرضين في صفاقس باقصى انواع العقوبات بسبب بث الفوضى و ترويج الاشاعات

سمير الوافي يدعو الي محاسبة أطباء وممرضين في صفاقس باقصى انواع العقوبات  بسبب بث الفوضى و ترويج الاشاعات


    دعا الجمعة 30 أفريل ، الاعلامي سمير الوافي الي محاسبة الاطباء والممرضين الذين تسرعوا وغالطوا الرأي العام وبثوا الفوضى ونشروا اشاعات تمس من الأمن العام بخصوص الوضع الصحي في الجهة . وأشار الوافي الي انها ليست المرة الأولى التي يصدر فيها من أطباء وممرضين مثل هذه الممارسات اللامسؤولة والغير مهنية حسب وصفه داعيا وزارة الصحة لتفعيل قوانينها وفرض الانضباط .


    وتأتي دعوة سمير الوافي الي محاسبة من نشروا الاشاعات اثر التكذيب الرسمي من والي صفاقس لما تم تداوله منذ ليلة الخميس حول نفاذ مخزون الأكسجين وتعكر الحالة الصحية لعشرات المرضى ما استوجب نقلهم من مستشفى الهادي شاكر الي المستشفى الميداني العسكري بالجهة . يذكر ان الوالي نفی نفاذ مخزون الأكسجين واكد ان عملية نقل المرضى كانت مبرمجة وتمت باعداد مسبق لتخفيف الضغط على استهلاك الاكسجين بمستشفى هادي شاکر واستغلال الامكانيات التي يوفرها المستشفى الميداني .



    وكانت مصالح الإدارة الجهوية للصحة نقلت خلال الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة ، ثلاثين مريضا من المقيمين في قسم " كوفيد أكسيجين " بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر إلى المستشفى العسكري الميداني في إطار عملية منظمة ومخطط لها " ، وليس بسبب نفاد مخزون الأكسيجين بشكل فجئي ، وفق تصريح للمنسق الجهوي لمسلك " كوفيد " بصفاقس الدكتور سامي کمون . ونفى ذات المصدر الطبي ما تم تداوله في عديد المواقع الإلكترونية وعبر شبكات التواصل الاجتماعي ، من أن عملية نقل المرضى كانت بسبب نفاد للمخزون من الأكسيجين بشكل فجئي وأن يكون المرضى المنقولين من المتكفل بهم في قسم العناية المركزة " إنعاش کوفید " أو أن يكون توفي أيا منهم .




    كما نفى أن يكون وقع اللجوء إلى وسائل النقل الخاصة لتحويل المرضى مؤكدا أنه تم تجنيد سيارات الإسعاف المنظومة الطبية بقطاعيها العام والخاص بشكل منسق . وأوضح أن المصالح الصحية بالجهة اضطرت إلى نقل المرضى بسبب النقص في مادة الأكسيجين ، وليس نفادها ، في انتظار التزود بها بالشكل الكافي في قادم الساعات مشيرا إلى أنه وقع الاتفاق مع المزود على توفير ما يلزم من هذه المادة الضرورية العلاج المصابين بفيروس كورونا في الجهة .