-->

الصوناد: زيادة بـ6 دينارات في فاتورة الماء لا تساوي شي بنسبة لميزانية التونسي و لا تتجاوز 1 بالمائة من مصاريفه الشهرية

الصوناد: زيادة بـ6 دينارات في فاتورة الماء لا تساوي شي بنسبة لميزانية التونسي و لا تتجاوز 1 بالمائة من مصاريفه الشهرية


    أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه مصباح الهلالي أن الزيادة الجديدة في فاتورة الماء تأتي للمحافظة على جودة الخدمات التي تقدمها الشركة وتغطية ارتفاع الأعباء وحثّ المواطن على ترشيد الاستهلاك.
     

    وبيّن الهلالي في تصريح لإذاعة "الديوان اف ام" أنّ الزيادة الجديدة وهي الثانية منذ سنة 2019 تأتي في إطار تطبيق قرار المجلس الوزاري المضيق المنعقد في فيفري 2019 والقاضي بإقرار زيادات تدريجية في تسعيرة الماء في إطار خطة مستقبلية تمتد على 5 سنوات، وذلك نظرا الى وصول الشركة الى وضعية لا تستطيع فيها تغطية أعباء الاستغلال والصيانة وتجديد الشبكات وبقية الخدمات المسداة.

    وقال الهلالي لا بد أن يكون سعر بيع الماء مدروسا لمسايرة ارتفاع الكلفة مبينا أن قرار المجلس الوزاري المذكور يهدف الى مراجعة التعريفة تدريجيا الى حدود تغطية كلفة اليد العاملة والصيانة والمعدات المستوردة... التي ارتفع سعرها خلال العشرية الأخيرة.

    وبين الهلالي ان الشركة حاولت خلال الزيادة الجديدة والتي دخلت حيز التطبيق مؤخرا المحافظة على المقدرة الشرائية للعائلات ذات الدخل المحدود و تلك المنتمية الى الطبقة المتوسطة مشيرا الى أن الزيادة الجديدة لا تشمل الحرفاء الذين يستهلكون أقل من 20 متر مكعب في الثلاثية وهم يمثلون حوالي 44 بالمائة من الحرفاء و هم غير معنيون بالزيادة ويبلغ عددهم قرابة مليون و 390 ألف عائلة .

    وأضاف الهلالي أن قيمة الزيادة الجديدة تعادل 6 دينارات في الثلاثية أي دينارين في الشهر قائلا ان وزن الفاتورة في ميزانية التونسي لا يتجاوز 1 بالمائة من مصاريفه الشهرية.