-->

سمير الوافي لقيس سعيد ممنوع منعاً باتاً القاء الخطب سياسية في ثكنات العسكرية و الجوامع

سمير الوافي لقيس سعيد ممنوع منعاً باتاً القاء الخطب سياسية في ثكنات العسكرية و الجوامع



    الثكنات العسكرية ليست ميدانا مباحا ومناسبا للخطب السياسية...الجيش التونسي أقدم وأكبر من أي محاولة لإقحامه في السياسة...وقد جاء في تاريخ تونس ودستورها أن السياسة لا تدخل الثكنات...!!!


    المساجد أيضا ليست للسياسة...وتوظيفها سياسيا يمنعه الدستور...وقد عانينا من ذلك وقاومناه طويلا...وصلاة سياسيينا لا تهمنا لأنها علاقتهم بالخالق وليس بنا...ولا تغرنا لأن صلاة السياسي هي خدمة شعبه بأمانة وصدق...وهذا الشعب يموت منه العشرات كل يوم في عز رمضان...وكل يوم جنائز وتعازي ومواكب وداع...فهل كل ذلك لا يستحق حتى إنعقاد مجلس الأمن القومي وتجنيد السفارات وتنشيط الديبلوماسية المتخاذلة !؟؟...


    لطالما نددنا ومازلنا بكل توظيف للمساجد من طرف النهضة وأيمتها...وبكل صورة سياسي يوظف صلاته إتصاليا وسياسيا...لكننا اليوم أمام منافس لها في هذا الأصل التجاري...فرئيس الجمهورية حول صلاته في تونس وخارجها إلى نشاط رئاسي وسياسي...!!
    بماذا تفيدنا صلاتك إذا كنت تتجاهل الخطر الذي يهدد شعبك...ولا تبالي بموت العشرات منهم كل يوم...ولا تشعر بحزن ووجع العائلات المنكوبة وبمصابها الجلل...ولا ترى أن ذلك يستحق إجتماع مجلس الأمن القومي الذي ترأسه...وتحركات ديبلوماسية عاجلة توفر التلاقيح...وتجيش الأصدقاء والأشقاء لمساعدتنا...!!!
    كل مواطن يموت بسبب التخاذل والتراخي...هو أمانة خانها الذين انتخبناهم...أحزابا ورؤساء ونوابا...ولن ينظفوا تاريخهم من مسؤوليتها حتى لو صلوا في الكعبة الشريفة...!!!